
هي قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لقبت بـ “القلب الكبير” فهي تمتلك جوانب إنسانية قوية مكنتها من اختيارها واحدة من أكثر الأشخاص تأثيراً في العالم العربي. حيث ساعدت سموها على تمكين كل من المرأة، والفتيات، والشباب، والعائلات، واللاجئين، والمرضى، ورجال الأعمال، والمجتمع ككل في الإمارات العربية المتحدة، والشرق الأوسط وخارجها.
كما برزت إنجازات سمو الشيخة في مجالات الأعمال الإنسانية والخيرية مثل أمراض السرطان والأطفال اللاجئين والأيتام والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى إلى جانب اهتمامها الواسع بتنمية الأسرة والمرأة والطفولة والاهتمام بالتراث الثقافي والتعليم وريادة الأعمال ضمن أنشطة أخرى متنوعة.
وفي حديثنا عن مبادراتها المجتمعية المختلفة، فقد اتسعت هذه المبادرات لتصل لمئات الآلاف من الأشخاص الذين تأثروا بالحرب والفقر والأمراض وغيرها. ومن منطلق حرصها الدائم على توظيف مختلف جوانب الحياة في المجتمع، فإن سموها تركز على تنمية الجوانب الاجتماعية، والجوانب الثقافية، والجوانب الرياضية، والجوانب الإنسانية للمجتمعات محليا وعالميا.ة في كثير من المجالات الاجتماعية والإنسانية بينها تأسيس نادي سيدات الشارقة والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
الإنجازات الرياضية
من منطلق اهتمام قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة بتفعيل دور المرأة في المجال الرياضي، وتوعية المجتمع بأهمية ممارسة المرأة للرياضة ومدى مساهمة هذا النشاط في تنمية وإثراء قدراتها الإنتاجية وبناء الأجيال وإعدادهم صحياً وبدنياً، تم تأسيس إدارة رياضة المرأة في عام 2008 لتصبح مظلة رياضية تحتضن مهارات المرأة في المجال الرياضي، ومع تعدد إنجازات الإدارة تم تحويلها إلى مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في عام 2016، هدفها الأساسي خدمة القطاع الرياضي من كافة الجوانب، وتطوير رياضة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وإمارة الشارقة بشكل خاص، والوصول بها إلى المنافسات العالمية.
وكجزءٍ لا يتجزأ من مبادرات مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وجهت سمو الشيخة جواهر القاسمي بإطلاق دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات بحلتها الجديدة في عام 2012 لتضم مشاركة الدول العربية فيها، وباعتماد من اتحاد اللجان العربية الأولمبية وجامعة الدول العربية وهي الأولى من نوعها في الوطن العربي، التي انطلقت في عام 1997 إلى عام 2007 تحت مسمى “دورة الألعاب للأندية الخليجية” التي تضمنت مشاركات من دول الخليج فقط، بهدف السعي إلى توعية ونشر ثقافة رياضة المرأة لكافة أفراد المجتمع، وتحقيق نتائج ملموسة وإعداد جيل من الرياضيات للمستقبل، مزودات بالمهارات ومتمتعات باللياقة البدنية والنفسية، وقادرات على مواجهة تحديات العصر.
وفي عام 2020، حصدت سمو الشيخة جواهر القاسمي شهادة فخرية من الاتحاد الدولي للكاراتيه بالدرجة التاسعة من رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي ونائب رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه تقديراً لجهودها المبذولة واهتمامها بكل ما يخدم مستقبل رياضة المرأة في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة.
جائزة الشيخة جواهر القاسمي للتميز الرياضي
أطلقت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، جائزة الشيخة جواهر القاسمي للتميّز الرياضي في دورتها الأولى 2023 والتي تأتي متوافقة مع استراتيجية إمارة الشارقة لدعم الرياضة، من أجل تحقيق استراتيجية وأهداف الإطار الوطني لجودة حياة جميع فئات المجتمع، من خلال حياة صحية نشطة، إيجابية وهادفة.






